السيد محمد حسن الترحيني العاملي

180

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

نسب ذلك إلى الشيعة أن هذا الرجل الملعون كان منهم أولا ، وصنف كتابا سمّاه كتاب التكليف وذكر فيه هذه المسألة ثم غلا ، وظهر منه مقالات منكرة فتبرأت الشيعة منه ، وخرج فيه توقيعات كثيرة من الناحية المقدسة على يد أبي القاسم بن روح وكيل الناحية ، فأخذه السلطان وقتله ، فمن رأى هذا الكتاب وهو على أساليب الشيعة وأصولهم توهم أنه منهم وهم بريئون منه ، وذكر الشيخ المفيد رحمه اللّه أنه ليس في الكتاب ما يخالف سوى هذه المسألة . [ الفصل الثاني في تفصيل الحقوق ] ( الفصل الثاني ) ( في تفصيل الحقوق ) بالنسبة إلى الشهود . وهي على ما ذكره في الكتاب خمسة أقسام ( 1 ) . [ في ما يثبت بأربعة رجال ] ( فمنها : ما يثبت بأربعة رجال ، وهو الزنا واللواط والسحق ( 2 ) ، )